منتديات المسيلة للعلم والمعرفة
CENTER]

اهلا بك زائرنا الكريم نرحب بك وندعوك للانظمام الينا لتتمتع بفوائد كل ماهو موجود هنا
ستجد كل المتعة والفائدة لا تتردد شكرا

ادارة المنتدي
[/CENTER]

منتديات المسيلة للعلم والمعرفة

منتدى تعليمي ترفيهي يهتم بكل علوم الدنيا
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الريم
 
المبتسمة
 
ريتاج الاوركيد
 
ابن الحضنة
 
محمد امين
 
meriem
 
اسلام
 
عابرة سبيل
 
basma24
 
طارق55
 
المواضيع الأخيرة
» شخابيط ساره
الجمعة أغسطس 05, 2016 9:56 am من طرف ابن الحضنة

» منتدي شيخ مشائخ زبيدالشيخ ابو امجدالزبيدي00967714416192
الثلاثاء مايو 24, 2016 11:45 pm من طرف زائر

» مراكز البحوث
الخميس مايو 05, 2016 6:31 am من طرف amanimmee1

» عمادة الدراسات العليا
الخميس مايو 05, 2016 6:29 am من طرف amanimmee1

» جامعة المدينة العالمية بماليزيا
الخميس مايو 05, 2016 6:28 am من طرف amanimmee1

» منتدي الشيخ اليمني ابوعمارالقاسمي00967736123777
الأربعاء مايو 04, 2016 7:07 am من طرف زائر

» منتدي تابع الشيخ الروحاني ابوصقرالجنيد00967712040115
الأربعاء مايو 04, 2016 7:04 am من طرف زائر

» اجمل هدية للاعضاء القراّن الكريم كاملاً مكتوباً
الأربعاء مايو 04, 2016 7:02 am من طرف زائر

» كلية العلوم المالية والأدارية بجامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 02, 2016 8:06 pm من طرف ام سالمة

المواضيع الأكثر شعبية
حوليات 2010 جميع الشعب
توقعات شهادة التعليم المتوسط....... لا تفوتك
تفسير رؤية الدجاج في المنام
امتحانات السنة الثانية ابتدائي
ماذا تقول للشخص الذي في بالك الآن
امتحانات السنة الخامسة ابتدائي
تعريف السرد
اهدي وردة لمن تحب من الاعضاء
لعبة اسجن العضو الذي تريد
عبر عن حضورك هنا
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الحضنة
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 5432
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
الموقع : منتدبات المسيلة للعلم والمعرفة


مُساهمةموضوع: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الأحد أكتوبر 03, 2010 11:12 am

ضوابط تعبير الرؤيا
فضيلة الشيخ أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة كتاب ضوابط تعبير الرؤيا
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله منشرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هاديله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد اللهورسوله.
وبعد:
فلقد كانت الرؤيا ولا زالت في العصور المتقدمة والمتأخرة موضع جد واهتمام لدى أصحابها.
وإذا نظرت إلى القرآن وجدت أن الله تعالى قد قص فيه شيئاً من ذلك وكأنه سبحانه يدعونا إلى الاهتمام بها وبتعبيرها.
وانطلاقاً من هذا التوجيه الإلهي المتمثل في الاهتمامبالرؤيا وجدنا الكثير من الناس يهتمون بها حتى أصبحت الرؤيا تمثل شيئاًمهماً في حياتهم.
بل وأصبحت الرؤيا باباً من أبواب الدعوة إلى الخيروترك الشر فكم من أناس كانوا على غير هدى فجاءت الرؤيا لتأخذ بنواصيهم إلىطريق الهدى والنور بل كم من أناس كانوا على الكفر والشرك فجاءت إليهمالرؤيا لتكون سبباً في هدايتهم إلى الإسلام.
فقد روى الحاكم في مستدركه عن محمد بن عبد الله بنعمرو بن عثمان قال كان إسلام خالد بن سعيد بن العاص قديماً وكان أولإخوانه أسلم، وكان بدء إسلامه أنه رأى في النوم أنه واقف على شفير النارفذكر من سعتها ما الله به أعلم ويرى في النوم كأن أباه يدفعه فيها ويرىرسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بحقويه لئلا يقع ففزع من نومه فقال:أحلف بالله إن هذه لرؤيا حق فلقي أبا بكر بن قحافة فذكر ذلك له فقال أبوبكر: أريد بك خير، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك ستتبعه وتدخلمعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع فيها وأبوك واقع فيها، فلقي رسولالله صلى الله عليه وسلم وهو بأجياد فقال: يا محمد إلى ما تدعو؟ قال: أدعوإلى الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وخلع ما أنت عليه منعبادة حجر لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع ولا يدري من عبده ممن لم يعبده قالخالد: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله فسر النبي صلىالله عليه وسلم بإسلامه.
فهذه رؤيا كانت سبباً في إسلام خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه، وغير خالد الكثير.
ولما كانت الرؤيا بهذه المنزلة العظيمة كان ولابد منعرضها على أهل الخبرة من معبريها فلا تقص على حسود لدود ولا على جاهل قولهمردود بل تقص على أهل العلم والفضل من العلماء العالمين من أهل الفقه فيالدين.
ومما يؤسف له أن الكثير أخطأوا في جانب الرؤيا وأعنيبالخطأ هنا الخطأ الناتج من صاحب الرؤيا والناتج من المعبر فإن صاحبالرؤيا تجده لا يتحرى من يعبر له رؤياه بل يعرضها على من هو ليس بأهلللتعبير وبالتالي تضيع الفائدة المرجوة من الرؤيا.
أما الخطأ الناتج عن المعبر فهذا أمر للأسف استشرى فيمجتمعاتنا فتجد الرجل الذي لا يصلح للتأويل والتعبير يتجرأ على تعبيرالرؤى وهذا مما لا شك فيه جهل بأحكام ديننا الحنيف.
وانطلاقاً من مبدأ النصح لكل مسلم جعلت هذه الرسالةالصغيرة في بيان فضل الرؤيا وخطورة التجرؤ على تعبيرها وبخاصة من غيرالمجيدين للتعبير، والله اسأل أن ينفع بها وهو حسبنا ونعم الوكيل.
تعريف الرؤيا والحلم:
الرؤيا والحلم عبارة عما يراه النائم في نومه منالأشياء ولكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن وغلب الحلمعلى ما يراه من الشر والقبيح ويستعمل كل واحد منهما موضع الآخر (1).
قلت وعلى ذلك تكون الرؤيا والحلم من الألفاظ المترادفة يعني أن كلاً منها يؤدي نفس المعنى للآخر.
قال القاسمي: قال التوربتشي: الحلم عند العرب يستعملاستعمال الرؤيا والتفريق بينها من الاصطلاحات التي سنها الشارع للفصل بينالحق والباطل كأنه كره أن يسمى ما كان من الله وما كان من الشيطان باسمواحد، فجعل الرؤيا عبارة عن الصالح منها لما في الرؤيا من الدلالة علىالمشاهدة بالبصر أو البصيرة، وجعل الحلم عبارة عما كان من الشيطان، لأنأصل الكلمة لم يستعمل إلا فيما يخيل للحالم في منامه من قضاء الشهوة ممالا حقيقة له. انتهى (2).

حقيقة الرؤيا:
اختلفت أقوال الناس في بيان حقيقة الرؤيا بين التفريط والإفراط ولذا قال المازري:
كثر كلام الناس في حقيقة الرؤيا وقال فيها غيرالإسلاميين أقاويل كثيرة منكرة لأنهم حاولوا الوقوف على حقائق لا تدركبالفعل ولا يقوم عليها برهان وهم لا يصدقون بالسمع فاضطربت أقوالهم. انتهىالمراد ذكره (3).
قلت ولكن حقيقة الرؤيا فيما ذكره ابن حجر حيث قال وقالالحكيم أيضاً وكل الله بالرؤيا ملكاً اطَّلع على أحوال ابن آدم من اللوحالمحفوظ، فينسخ منها ويضرب لكل من قصته مثلاً، فإذا نام مثل تلك الأشياءعلى طريق الحكمة لتكون له بشرى أو نذارة أو معاتبة، والأولى قد تسلط عليهالشيطان لشدة العداوة بينهما، فهو يكيده بكل وجه، ويريد إفساد أموره بكلطريق، فيلبس عليه رؤياه، إما بتغليطه فيها، وإما بغفلته عنه (4).
قال ابن القيم رحمه الله في بيان حقيقة الرؤيا: إنهاأمثال مضروبة يضربها الملك الذي قد وكله الله بالرؤيا ليستدل الرائي بماضرب له من المثل على نظيره ويُعبر منه على شبهه (5).

الفرق بين الرؤيا والحلم والإلهام:
لقد ذكرنا طرفاً من ذلك عند تعريفنا للرؤيا والحلموالذي ينبغي معرفته أن نصوص القرآن والسُنة جاءت ببيان التفرقة بينهماوسنذكر طرفاً من ذلك وقبل أن نشرع في بيان الفرق بينهما نقول إن الإلهاملا يرجع إلى القواعد المعتبرة في الرؤيا والحلم وذلك لأنه لا يقع إلاللخواص بل لا يقع إلا لخواص الخواص فهو وحي باطن خفي ويحرم منه الفاسقالعصي لاستيلاء وحي الشيطان عليه.

أما الفرق بين الرؤيا والحلم:
قال الله تعالى في سورة يوسف: ( قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ ).
قال الإمام الطبري رحمه الله:
يقول تعالى ذكره: قال الملأ الذين سألهم ملك مصر عنتعبير رؤيا: رؤياك هذه (أَضْغَاثُ أَحْلامٍ) يعنون أنها أخلاط رؤيا كاذبةلا حقيقة لها.

وهي جمع ضغث و (الضغث) أصلهالحزمة من الحشيش يشبه بها الأحلام المختلطة التي لا تأويل لها و(الأحلام) جمع (حلم) وهو ما لم يصدق من الرؤيا (6)
وقال ابن كثير رحمه الله:
( أَضْغَاثُ أَحْلامٍ ) أي أخلاط أحلام اقتضته رؤياك هذه ( وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ ).
أي لو كانت رؤيا صحيحة من أخلاط لما كان لنا معرفة تأويلها وهو تعبيره (7).

وقال تعالى في الرؤيا.
( إِذْ يُرِيكَهُمْ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاًوَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِوَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) (Cool.

قال ابن كثير رحمه الله
قال مجاهد أراهم الله إياه في منامه قليلاً وأخبرالنبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك فكان تثبيتاً لهم وكذلك قال إسحاقوغير واحد (9).
ومن خلال هاتين الآيتين يتبين لنا الفرق بين الرؤيا والحلم.
إنالرؤيا ليست باخلاط وإنما هي موزونة لا اختلاط فيها ولا إشكال ويمكنتعبيرها وتأويلها. بخلاف الحلم فإنه أخلاط ورؤيا كاذبة لا حقيقة لها أي لاتأويل لها وهي غالباً تكون من تلاعب الشيطان بالإنسان فللشيطان مكايد يحزنبها بني آدم وصدق ربنا حين قال:
( إِنَّمَا النَّجْوَى مِنْالشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاًإِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ) (10).
فالشاهد من هذه الآية أن الشيطان يحزن الإنسان أحياناً فيريه في منامه ما يكره.
أما ما جاء في السُنة من التفريق بينهما فمنها:
1- حديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرؤيا الصادقة من الله والحلم من الشيطان)(11).
2- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
(إذا رأى أحدُكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمدالله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطانفليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره)(12).
3- عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم فليتعوذ منه وليبصق عن شماله فإنها لا تضره)(13).
وهناك أحاديث أخرى تدل على أن هناك فرقاً بين الرؤيا والحلم وخلاصة الأمر في الفرق بينهما:
أن الرؤيا هي التي تتضمن بشرى للعبد بخير يصيبه دنياوأخرى أو إنذاراً أو تحذيراً له من الوقوع في شيء قد يعرض له فهذا من لطفالله تعالى بعبده أن ينذره ويحذره قبل أن تعرض عليه هذه الأشياء لينتبهلها.
أما الحلم فهو كما ذكرنا أخلاط لا حقيقة لها بل مداره على الفزع والحزن وغير ذلك مما فيه ما يكرهه الإنسان.
الأمور التي ينبغي مراعاتها في الرؤى والأحلام.
من رحمة الله بعباده أن شرع لهم أموراً عند رؤية ما يحبونه وما يكرهونه فما هو المشروع في حقهم؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmsila.ahlamuntada.com
ابن الحضنة
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 5432
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
الموقع : منتدبات المسيلة للعلم والمعرفة


مُساهمةموضوع: رد: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الأحد أكتوبر 03, 2010 11:15 am

أولاً : الرؤيا الصالحة وما يشرع فيها من كتاب ضوابط تعبير الرؤيا


1- أن يعلم أنها من الله ، كما قال صلى الله عليه وسلم (الرؤيا الصالحة من الله..)(14).
وقال أيضاً (إذا رأى أحدُكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله..)(15). وإضافتها إليه إضافة تشريف وإلا فالكل من الله يعني الحلم.
2- أن يحمد الله عليها:
ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري السابق وفيه (.. فليحمد الله عليها..).
3- أن يحدث بها: وهذا ورد أيضاً في حديث أبي سعيدالسابق ولكن التحدث بها ليس لكل أحد بل لا يحدث بها إلا من يحب ففي بعضالروايات (فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يخبر إلا من يحب)(16).
4- أن لا يقصها إلا على ذي رأي ولب وحكمة وعلم ونصح.
فعن أبي رزين العقيلي قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءاً من النبوة وهي على رجل طائرما لم يحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت) قال وأحسبه قال: (ولا تحدث بها إلالبيباً أو حبيباً) (17).
وفي رواية أخرى (ولا يقصها إلا على وادّ أو ذي رأي) (18).
(وادّ) بتشديد الدال اسم فاعل من الود أو ذي رأي وفي رواية أخرى (ولا يقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح) (19).
فهذه جملة من الأدلة على أنه ينبغي على من راى رؤيا أنلا يقصها إلا على من هو معروف بالعلم والنصح والحكمة في تعبير رؤياه ولذاقال القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله في بيان الحكمة في عرض الرؤيا علىأهل العلم والنصح قال:
أما العالم فإنه يؤولها له على الخير مهما أمكنه وأماالناصح فإنه يرشده إلى ما ينفعه ويعينه عليه وأما اللبيب وهو العارفبتأويلها فإنه يعلمه بما يعول عليه في ذلك أو يسكت وأما الحبيب فإن عرفخيراً قاله وإن جهل أو شك سكت (20).


فنصيحتيلمن رأى رؤيا صالحة حسنة إن أراد تعبيرها فعليه أن يتحرى ويبحث عمن فيههذه الصفات التي جاءت بها نصوص السنة فإن خالف في ذلك فقد ترك السنة وهذاتنبيه أردت أن أنبه عليه وبخاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الرؤىوالأحلام.
ثانياً: أما الحلم:
فله ما يخصه من أمور جاءت بها نصوص السنة المباركةتطييباً للنفوس وإذهاباً للأحزان التي قد يصاب بها المرء عند رؤيا حلميفزعه أو يقلقه.
فمن الأمور التي ينبغي مراعاتها وفعلها لمن رأى حلماً:
أولاً: الاستعاذة من شرها.
والدليل حديث أبي سعيد الخدري السابق وفيه: (وإذا رآى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها...)(21).
ثانياً : الاستعاذة من الشيطان.
دليل ذلك حديث أبي قتادة وفيه (.. والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم فليتعوذ منه..)(22).
ثالثاً : أن يبصق عن شماله.
ودليله حديث أبي قتادة (.. وليبصق عن شماله).
رابعاً : الإيقان بأنها لا تضره.
وهذا في غاية الأهمية لارتباطه بجانب مهم وهو جانبالاعتقاد فلا بد أن يعتقد أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم صدق وأنهاحقاً لا تضره.
دليل ذلك نفس حديث أبي قتادة وفيه قال صلى الله عليه وسلم (وليبصق عن شماله فإنها لا تضره).
خامساً : التحول عن جنبه.
ففي صحيح مسلم عن جابر مرفوعاً (إذا رآى أحدكم الرؤيايكرهها فليبصق على يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً وليتحولعن جنبه الذي كان عليه)(23).
سادساً: أن يقوم فيصلي.
دليل ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه وفيه قال صلى الله عليه وسلم (... فإن رآى أحدكم ما يكره فليقم فليصل...)(24).
سابعاً: قراءة آية الكرسي.
دليل ذلك حديث أبي هريرة المشهور والذي فيه تعليمإبليس أبي هريرة لآية إذا قرأها لم يقربه شيطان ثم ذكر هذه الآية فقال صلىالله عليه وسلم (صدقك وهو كذوب).
قال ابن حجر رحمه الله:


ورأيتفي بعض الشروح ذكر سابقة وهي قراءة آية الكرسي ولم يذكر لذلك مستنداً فإنكان أخذه من عموم قوله في حديث أبي هريرة (ولا يقربنك شيطان) فيتجه وينبغيأن يقرأها في صلاته المذكورة(25).
قلت والصواب والله أعلم أن يقرأها عند إرادته أخذ مضجعه لورود ذلك في النص وإن قرأها في صلاته فلا بأس لكنه خلاف الأولى.
ثانياً : أن لا يحدث بها أحداً:
كما جاء ذلك في حديث أبي سعيد الخدري السابق وفيه (ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره)(26).
أما الحكمة في ذكر هذه الأشياء فقد ذكرها بعض أهل العلم نوردها بإيجاز.
1- أما الاستعاذة من شرها: لأنها مشروعة عند كل أمر يكره.
2- أما الاستعاذة من الشيطان: لأن هذه الرؤيا منه وأنه يخيل بها بغرض تحزين الآدمي والتهويل عليه كما ذكرنا ذلك سابقاً.
3- أما البصق أو التفل يساراً: وذلك لطرد الشيطانوإظهار احتقاره واستفزازه وقيل بأن التفل أو البصق للتبرك بتلك الرطوبةوالهواء المقارن للذكر الحسن وأما كونها من اليسار أو كون البصق عن اليسارلأنها محل الأقذار ونحوها. وأما كون البصق ثلاثاً قيل للتأكيد وكونهاثلاثاً لتكون وتراً.
4- أما كونه يعتقد أنها لا تضره: معناه أن الله جعل ما ذكر سبباً للسلامة من المكروه.
5- أما الصلاة: لأن فيها لجوءاً إلى الرب سبحانهوتعالى ولأن في التحريم بها عصمة من السوء وبها تكمل الرغبة وتصح الطلبةلقرب المصلى من ربه عند سجوده.
6- أما التحول: فهو للتفاءل فإنه به يتفاءل العبد بتحول تلك الحال التي كان عليها.
ولكن هناك تنبيهات لابد من إيرادها:
التنبيه الأول: ينبغي أن يجمع بين هذه الروايات كلهاويعمل جميع ما تضمنته فإن اقتصر على البعض أجزأه في دفع ضررها بإذن الله،ومعنى قولنا إن اقتصر على البعض يعني أن يقتصر على حديث واحد جامعاً بمافيه لأنه لم يأت حديث في الاقتصار على واحدة فقط كما ذكر.


التنبيهالثاني: أن العبد إذا قام فصلى فقد جمع بين جميع ما ذكرناه وذلك لأن فيالصلاة تحولاً عن جنبه وبصقاً ونفثاً عند المضمضة في الوضوء والاستعاذةعند إرادة قراءته في الصلاة أما الدعاء فيها فإنه إن شاء الله سيكفيه شرهاولا تضره.
التنبيه الثالث: جاءت بعض النصوص في السُنة تبين لنا صفة التعوذ عند رؤية ما يكرهه الإنسان في منامه.
ففي سنن سعيد بن منصور ومصنف بن أبي شيبة ومسند عبدالرزاق عن إبراهيم النخعي قال: (إذا رآى أحدكم في منامه ما يكره فليقل إذااستيقظ أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله من شر رؤياي هذه أن يصيبنيفيها ما أكره في ديني ودنياي)(27).
أهمية الرؤيا:
قد يسأل سائل فيقول هل هناك حاجة للرؤيا وما وجه أهميتها ما دامت الأمور بقضاء الله وقدره؟
نقول لقد جاءت آيات من كتاب رب العالمين وكذا جاءت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بذكر الرؤيا والدعوة إلى الاستعاذة منها.
وهذا يدل على عظمها وشرفها فكم من رؤيا صالحة كانتسبباً في هداية عاص وكم من رؤيا حسنة كانت حرزاً من الوقوع في المهلكاتوإذا أردنا أن نعدد الجوانب الحسنة التي تدل على فضل الرؤيا وأهميتهالوجدنا الكثير فانظر معي إلى بعض ما جاء في القرآن:
في قوله تعالى: ( يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ) (28).
فقد كانت رؤياه عليه السلام بمثابة التشريع لهذه الأمة ولذا شرع الله لنا الأضحية.
وانظر إلى يوسف عليه السلام ورؤياه تجد فيها من العجب قال تعالى في بيان فضل تعلم تأويلها.
( وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ )(29).
فالعلم بتأويل الرؤيا علم ممدوح شرعاً ولما كان العلم بها ممدوحاً كانت هي كذلك ممدوحة.


وانظرإلى سورة الأنفال حينما تتحدث عن غزوة بدر حيث قال تعالى لنبيه: ( إِذْيُرِيكَهُمْ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراًلَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَإِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) (30).
فقد أرى الله تعالى نبيه أنالكفار قلة مع أن الواقع يدل على خلاف ذلك حيث كان عددهم أكثر من تسعمائةوعدد المسلمين ثلاثمائة مقاتل ومع ذلك أرى نبيه قلتهم ليكون تشجيعاًللمؤمنين وتحريضاً لهم على قتالهم ولذا قال تعالى بعد ذلك ( يَا أَيُّهَاالنَّبِيُّ حَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْعِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ) الآية(31).
وانظر إلى رؤياه صلى الله عليه وسلم في فتح مكة حينرآها قبل أن يفتح مكة قال تعالى: ( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُالرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَاللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَفَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحاًقَرِيباً ) (32).
فكانت الرؤيا بمثابة التطمين له صلوات الله وسلامه عليه ولأصحابه بأنه ستفتح لهم مكة وقد كانت كما رأى صلى الله عليه وسلم.
ولو أردنا أن نتحدث عن الرؤيا مع أنبياء الله ورسلهلوجدنا فيها الكثير ولكن نريد أن ننبه على أمر مهم وهو أن رؤيا الأنبياءليست كرؤيا سائر البشر لأن رؤيا الأنبياء وحي من الله تعالى.


أماعن أهمية الرؤيا في حق آحاد الناس فهي بمنزلة البشرى والنذارة فالبشرىلصاحبها بما ينفعه في دنياه وآخرته فإن كان على طاعة مثلا ثبت على هذهالطاعة وجاهد في المحافظة عليها وإن كان على معصية كانت الرؤيا بمثابةالتخويف له من عذاب الله وسخطه وإنذاره وتحذيره من البقاء عليها فإن لميكن فيها إلا ذلك فكفاها فضلاً وتعظيماً، فكم كنا نسمع عن أناس عصاة لايصلون أو يتعاملون بالربا أو يؤجرون استراحتهم لأصحاب المعاصي والمنكراتوغيرهم. وكم كانت الرؤيا سبباً رادعاً في تحولهم إلى الاستقامة على طاعةالله وانصرافهم عما كانوا عليه.
وخلاصة القول في ذلك أن الرؤيافيها من المنافع ما الله به عليم وهي من جملة نعم الله على عباده منبشارات المؤمنين وتنبيه الغافلين وتذكرة المعرضين وإقامة الحجة علىالعائدين قال صاحب التمهيد:
(وعلم تأويل الرؤيا من علوم الأنبياء وأهل الإيمانوحسبك بما أخبر الله من ذلك عن يوسف عليه السلام وما جاء في الآثار الصحاحفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأجمع أئمة الهدى من الصحابة والتابعينومن بعدهم من علماء المسلمين أهل السنة والجماعة على الإيمان بها وعلىأنها حكمة بالغة ونعمة يمن الله بها على من يشاء وهي المبشرات الباقية بعدالنبي صلى الله عليه وسلم) (33).
أنواع الرؤيا:
جاءت نصوص السُنَّة ببيان أنواع الرؤى ففي الحديثالمتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قالSadإذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاًً)والرؤيا ثلاثة:
1- رؤيا بشرى من الله عز وجل.
2- ورؤيا مما يحدث الإنسان نفسه.
3- ورؤيا من تحزين الشيطان.
فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدث به - وليقم وليصل والقيد في المنام ثبات في الدين والغل أكرهه (34).

ففيهذا الحديث بيان بأقسام الرؤيا وجاء في سنن ابن ماجة من حديث عوف بن مالك- رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الرؤيا ثلاث: منهاأهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظتهفيراه في منامه ومنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة) (35).
ومن نظر في النصوص التي ذكرت وغيرها مما لم يذكر يجد أن الرؤيا لا تخرج عن هذه الثلاث ونجملها فيما يلي:
1- الرؤيا الصالحة أي الرؤيا الحسنة التي لا تشتمل على شيء يكرهه الرائي بل فيها مصلحة دينية أو دنيوية.
2- الرؤيا التي تسمى رؤيا الخاطر التي سماها صلى اللهعليه وسلم بما يحدث الإنسان به نفسه وحقيقة هذه أن يكون البال مشغولاً ثميحصل النوم فيرى هذا الشيء المشغول به فهذا مما لا يضر ولا ينفع.
3- الرؤيا التي هي بمثابة التحزين للرائي والتي هي من قبل الشيطان وقد تكلمنا عنها فيما سبق.
أقسام الناس في الرؤيا:
ذكرنا فيما سبق أقسام الرؤيا هذا باعتبار الرؤيا أماباعتبار الرائي فهي أيضاً أقسام وذلك بحسب صدق الرائي وبهذا الاعتبار أياعتبار الرائي قسم أهل العلم أحوال الناس في رؤياهم إلى ثلاثة أقسام:
أقسام الناس باعتبار الرؤيا:
1- أنبياء. 2- صالحون. 3- مستورون.
4- فسقة. 5- كفار.
أولاً : رؤيا الأنبياء:
وهم أصدق الناس رؤيا بلا شك لأنهم أصدق الناس قولاًوعملاً ولذا كانت رؤيا نبينا صلى الله عليه وسلم كفلق الصبح لأنها وحي منالله تعالى إليه. وذكرنا جانباً من جوانب رؤيا الأنبياء فيما سبق.
ثانياً : رؤيا الصالحين:
وهم في المرتبة الثانية بعد أنبياء الله ورسله والغالبعلى رؤياهم الصدق لكن منها ما يحتاج إلى تعبير ومنها ما لا يحتاج إلىتعبير بل تدل على الأمر دلالة واضحة.
قال صلى الله عليه وسلم (...وأصدقهم رؤيا أصدقهمحديثاً) (36). وقال أيضاً (الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستةوأربعين جزءاً من النبوة) (37).

ثالثاً: رؤيا المستورين من كتاب ضوابط تعبير الرؤيا


أي من حالهم مستور لهم صلاة وزكاة وحج وغيره منالطاعات لكنهم مقصرون في البعض ولهم بعض الذنوب التي هي دون الشرك فهمأيضاً لهم رؤيا ولكن هؤلاء أحياناً تأتيهم الرؤيا التي هي من الله وتأتيهمالرؤيا التي هي من الشيطان فيرون هذه تارة وهذه تارة.
رابعاً : رؤيا الفساق:
ورؤياهم يقل فيها الصدق ويكثر فيها الأضغاث الذي هو من تلاعب الشيطان.
خامساً: رؤيا الكفار:
وهي التي يندر فيها الصدق وذلك لخبثهم وكفرهم باللهورسله وغالبها من الشيطان لكن قد يرون رؤيا صادقة لكن هل هي من الوحي أونقول بأنها جزء من ست وأربعين جزءاً من النبوة: أجاب الإمام القرطبي عنذلك فقال: وإن قيل: (إذا كانت الرؤيا الصادقة جزءاً من النبوة فكيف يكونالكافر والكاذب والمخلط أهلالها.
فالجواب أن الكافر والفاجر والفاسق والكاذب وإن صدقترؤياهم في بعض الأوقات لا تكون من الوحي ولا من النبوة إذ ليس كل من صدقفي حديث عن غيب يكون خبره ذلك نبوة وقد تقدم في (الأنعام) أن الكاهن وغيرهقد يخبر بكلمة الحق فيصدق، لكن ذلك على الندور والقلة وكذلك رؤيا هؤلاء(38).
العلامات التي يستدل بها
على معرفة الرؤيا
أولاً : علامات الرؤيا الصالحة :
1- أن تكون خالصة من الأضغاث والأوهام المفزعة المقلقة.
2- أن تكون مما يصلح إدراكه في اليقظة فلا يرى في المنام أمراً يجمع بين متضادين كأن يرى إنساناً قائماً جالساً.
3- أن لا يكون الإنسان نائماً وباله مشغول بأمر ما فإنالغالب على مثل هذه الرؤيا أن تكون رؤيا تحديث الإنسان بما يقع في نفسهكأن يكون عطشاناً فيرى في المنام أنه شرب أو جوعاناً فيرى أنه يأكل وغيرذلك.

4- أن تكون هذه الرؤيا قابلة للتأويل وموافقة لما فياللوح المحفوظ فإن كانت رؤيا تارة يرى فيها كذا وتارة يرى فيها كذا وهكذاافهذه لا تسمى رؤيا صالحة صادقة لأن كون الرؤيا صالحة لابد من تناسقهاوترتيبها على الوجه الذي يمكن تأويلها به.


ثانياً : أما عن الرؤيا التي هي من عمل الشيطان فهيبخلاف ما ذكرناه تماماً فإن اشتملت على تحزين وأوهام وخوف وغيره فلا ينظرإليها لكونها من عمل الشيطان.
قال العلاَّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:
والفرق بين الأحلام التي هي أضغاث أحلام لا تأويل لهامثل ما يراه من يفكر ويطيل تأمله لبعض الأمور فإن كثيراً ما يرى في منامهمن جنس ما يفكر في يقظته فهذا النوع الغالب عليه أنه أضغاث أحلام لا تعبيرله.
وكذلك نوع آخر ما يلقيه الشيطان على روح النائم منالمرائي الكاذبة والمعاني المتخبطة فهذه أيضاً لا تعبير لها ولا ينبغيللعامل أن يشغل بها فكره، بل ينبغي له أن يلهى عنها وأما الرؤيا الصحيحةفهي إلهامات يلهمها الله للروح عند تجردها عن البدن وقت النوم أو أمثالمضروبة يضربها الملك للإنسان ليفهم بها ما يناسبها وقد يرى الشيء علىحقيقته ويكون تعبيره هو ما رآه في منامه(39).


يتبع/


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmsila.ahlamuntada.com
المبتسمة
عميد المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 12024
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
الموقع : دزاير زينة البلدان





مُساهمةموضوع: رد: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 6:13 pm

بارك الله فيك اخي

وجازاك الفردوس الاعلى

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الريم
عميد المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 13570
تاريخ التسجيل : 04/03/2010






مُساهمةموضوع: رد: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:21 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الحضنة
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 5432
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
الموقع : منتدبات المسيلة للعلم والمعرفة


مُساهمةموضوع: رد: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الخميس أكتوبر 20, 2011 11:31 am

شكرا على المرور بارك الله فيكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmsila.ahlamuntada.com
منار
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 06/07/2011
العمر : 25
الموقع : ونوغة

مُساهمةموضوع: رد: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الجمعة مايو 11, 2012 12:58 pm

بارك الله فيك
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الحضنة
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 5432
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
الموقع : منتدبات المسيلة للعلم والمعرفة


مُساهمةموضوع: رد: كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار   الإثنين مايو 27, 2013 1:35 pm

شكرا على مروركم بارك الله فيكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmsila.ahlamuntada.com
 
كتاب : ضوابط تعبير الرؤيا لفضيلة الشيخ أ. د. عبدالله الطيار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسيلة للعلم والمعرفة  :: °ˆ~*¤®§(*§ المنتديات الإسلامية §*)§®¤*~ˆ° :: قسم تفسير الاحلام-
انتقل الى: