منتديات المسيلة للعلم والمعرفة
CENTER]

اهلا بك زائرنا الكريم نرحب بك وندعوك للانظمام الينا لتتمتع بفوائد كل ماهو موجود هنا
ستجد كل المتعة والفائدة لا تتردد شكرا

ادارة المنتدي
[/CENTER]

منتديات المسيلة للعلم والمعرفة

منتدى تعليمي ترفيهي يهتم بكل علوم الدنيا
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الريم
 
المبتسمة
 
ريتاج الاوركيد
 
ابن الحضنة
 
محمد امين
 
meriem
 
اسلام
 
عابرة سبيل
 
basma24
 
طارق55
 
المواضيع الأخيرة
» شكرا حبيبتى
اليوم في 12:34 pm من طرف احمدعبدالمنعم2

» شخابيط ساره
الجمعة أغسطس 05, 2016 9:56 am من طرف ابن الحضنة

» منتدي شيخ مشائخ زبيدالشيخ ابو امجدالزبيدي00967714416192
الثلاثاء مايو 24, 2016 11:45 pm من طرف زائر

» مراكز البحوث
الخميس مايو 05, 2016 6:31 am من طرف amanimmee1

» عمادة الدراسات العليا
الخميس مايو 05, 2016 6:29 am من طرف amanimmee1

» جامعة المدينة العالمية بماليزيا
الخميس مايو 05, 2016 6:28 am من طرف amanimmee1

» منتدي الشيخ اليمني ابوعمارالقاسمي00967736123777
الأربعاء مايو 04, 2016 7:07 am من طرف زائر

» منتدي تابع الشيخ الروحاني ابوصقرالجنيد00967712040115
الأربعاء مايو 04, 2016 7:04 am من طرف زائر

» اجمل هدية للاعضاء القراّن الكريم كاملاً مكتوباً
الأربعاء مايو 04, 2016 7:02 am من طرف زائر

المواضيع الأكثر شعبية
حوليات 2010 جميع الشعب
توقعات شهادة التعليم المتوسط....... لا تفوتك
تفسير رؤية الدجاج في المنام
امتحانات السنة الثانية ابتدائي
ماذا تقول للشخص الذي في بالك الآن
امتحانات السنة الخامسة ابتدائي
تعريف السرد
اهدي وردة لمن تحب من الاعضاء
لعبة اسجن العضو الذي تريد
عبر عن حضورك هنا
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الصوفية - ماهي - تعريفها - تقييمها في ميزان الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المبتسمة
عميد المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 12024
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
الموقع : دزاير زينة البلدان





مُساهمةموضوع: الصوفية - ماهي - تعريفها - تقييمها في ميزان الاسلام   الأحد يناير 08, 2012 6:13 pm

الصوفية
كان دخول غير العرب في الإسلام حاملين معهم ثقافاتهم ودياناتهم القديمة التي لم يتخلوا عنها ومزجوها بالإسلام وتعاليمه السمحة الحنيفة فكان نتاج ذلك ثقافات غريبة علي الإسلام دخيلة عليه،
وقد فتح الله علي المسلمين بلاد فارس والروم وشبه القارة الهندية وكانوا أصحاب ديانات قديمة وثقافات لها جذورها في مجتمعاتهم .
ونهل المسلمون من هذه الثقافات وترجموها للعربية ، واطلعوا علي الفلسفة اليونانية القديمة ، حتى أن بعض المفكرين المسلمين تأثروا بشدة بفلسفة أرسطو وحاولوا التوفيق بين الشريعة الإسلامية والعقل فكان كتاب ابن رشد ( فصل المقال في ما بين الشريعة والحكمة من اتصال ) حاول فيه أن يوفق بين التشريع الإسلامي والفلسفة وانه لا خلاف بينهما وان العقل قادر علي الوصول إلي الحقائق ، و اتهم ابن رشد بقوله بقدم العالم ، وعلي الرغم من إن ابن رشد كان فقيها معروفا ومن كتبه ( بداية مجتهد ونهاية مقتصد ) إلا انه تأثر بشدة بالفلسفة اليونانية القديمة واعتبر في الفلسفة بأنه الشارح الأول لفلسفة أرسطو .
والتقاء الثقافات يولد الجديد من الأفكار والعادات ، وتبدأ هذه العادات الجديدة غريبة علي المجتمع والتي تكون في بداياتها ساذجة بسيطة ثم تتحول إلي صورة تكتسب فيها طابعها الفكري الخاص يها، ويكون لها مفكروها الذي يتطور معهم الفكر من حال إلي حال ويكون الفكر أكثر إيغالا وحدّة .

والإسلام حث علي الزهد في الدنيا ولكن بغير مغالاة في ذلك أي ليس ترك الدنيا والانقطاع عنها ، وإلا فسوف تفقد الحياة معناها وهي الحياة التي دعا إليها الإسلام ووصي بها الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم لقول صلي الله عليه وسلم (.... فمن رغب عن سنتي فليس مني ) .ولقد رفض رسول الله صلي الله عليه وسلم كل خروج عن الطريق القويم ، رفض رسول الله صلي الله عليه وسلم كل تغير للدين مما يخرجه عن طبيعته التي تبني مجتمعات وتكون أسرة توحد الله وتعبد الله في الأرض التي هي علة الخلق وكذلك نشر الدين بين الناس ليكون الناس علي كلمة (لا اله إلا الله ) سال النبي صلي الله عليه وسلم رجل فقال (أي الرجل ) يانبي الله مررت بغار فيه شيء من ماء فحدثت نفسي بأنه أقيم فيه فيقوتني ما فيه من ماء وأصيب ما حوله من البقل وانخلي عن الدنيا . فقال النبي صلي الله عليه وسلم إنني لم ابعث باليهودية ولا النصرانية ولكن بعثت بالحنفية السمحة والذي نفسي بيده لغدوة أحدكم أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها , لمقام أحدكم في الصف خير من صلاته ستين ستة ). رواه احمد .
وهكذا كانت فكرة الإسلام عن الحياة الخروج عنها هو خروج عن الطريق المستقيم .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : خط رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما خطا ثم قال : هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال : هذه سبل علي كل سبيل شيطان يدعو إليه ثم تلا ( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )رواه احمد والنسائي والدرامي .
وقد كان في الإسلام ممن اشتهروا بالزهد والورع والتقوى وترك الدنيا دون أن يختفوا من الحياة العامة ويؤثروا فيها ويتأثروا فيها ومن هؤلاء الحسن البصري رحمه الله والمحاسبي وبالمقابل ظهر أناس أظهروا ترك الدنيا وحب الله بل وعشقه فكانت الصوفية ، وكان لهذه التسمية تعليلات مختلفة منها أنها نسبة لأهل الصفة في الإسلام ولو كان الأمر كذلك لقيل ( صفي ) . إلا أن الشيخ الاصبهاني روي بإسناد عن ابن سيرين فقال " انه بلغنا ان قوما يتخيرون لباس الصوف يقولون إنهم يتشبهون بالمسيح بن مريم ، وهدي نبينا محمد أحب ألينا ، ثم تابع القول فهذا أصل التصوف .
المعرفة عند الصوفية :
ظهر التصوف واشتهر في القرن الثاني الهجري مع مشاهير الزهاد مثل إبراهيم بن ادم ، وداود الطائي وغيرهم
وكان أول من تكلم في المعرفة معروف الكرخي وأبو سليمان الداراني وذو النون المصري ، فكان التلازم واضحا بين الزهد والتصوف لان الزهد اول الطريق إلي التصوف مالم يحكم بأصول الإسلام وقواعده.
وفي أواخر القرن الثالث الهجري وهو العصر الذهبي للتصوف وحيث بدأ الانقسام والضعف يدب في جسم الدولة الإسلامية وامتد حتى القرن الرابع الهجري ، تحول التصوف إلي مدرسة لها قواعدها وأصولها . ولعانا نجد بين الصوفية والتشيع صلات وثيقة فالصوفي يري نفسه فوق البشر حبا لله ، والثاني يجد نفسه أكثر الناس حبا لآل البيت ، ولعل الإمام المعصوم عند الشيعة يقابله الولي الصوفي الذي لا يقابله احد علما ومكانة لا يخطئ أبدا لان كل من الإمام المعصوم والولي يتلقي علمه من الله مباشرة .
وبذلك يكون الإمام المعصوم والولي عندهما خير وأفضل من الأنبياء .
يقول ابن خلون في مقدمته " إن الصوفية نقلوا نظامهم من التشيع حتى ان الصوفية لما اسندوا لباس الصوف خرقة التصوف ليجعلوه أصلا لطريقتهم ونحلتهم رفعوه لعلي رضي الله عنه" .وهو مادل عليه د ز زكي مبارك بقوله : " إن أهل فارس هم أكثر الناس تصوفا بين الأمم الإسلامية ، وهم كذلك اشد الشعوب تشيعا" .
وتجمع الااراء ان حركة التصوف لم تكن خالصة من مؤثرات أجنبية ، ويعد أي التصوف حركة تجمع معتقدات شتي نصرانية ويهودية وهندية ويونانية وأفلاطونية حديثة .
المصدر النصراني واليهودي :
لن أعدو في ذلك قول رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحديث السابق (إنني لم ابعث باليهودية ولا النصرانية ولكن بعثت بالحنفية السمحة والذي نفسي بيده لغدوة أحدكم أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها , لمقام أحدكم في الصف خير من صلاته ستين ستة ). رواه احمد .
رغم ما يمكن ان يقال في هذا الأمر ولكني لن أجد مصدرا يدل علي هذا التأثير خير من قول رسول الله صلي الله عليه وسلم
المصدر الهندي :
بعد ان فتح الله علي المسلمين بلاد الهند تأثر البعض بالديانات الهندية وخاصة حول نظرية المعرفة في البوذية ، التي حطمت الشرائع والتكاليف الدينية فكانت مصدرا للنظريات الفلسفية لدي الصوفية في الإسلام لإسقاط الشرائع وربطها بالعوام .
اذ ان فكرة الفناء التي تحدث عنها ابو يزيد البسطامي دخلت التصوف الإسلامي عن طريق الفكر الهندي ففكرة الاتحاد والحلول بالله يطلق عليها عند الهنود ( الفيدانتا ) أو ( النرفانا ) وهي عندهم غاية من الغايات بالاتصال بالذات الإلهية وكذلك هي عند الصوفية .
ومما لاشك فيه إن ابن عربي في مدرسة وحدة الوجود "وهي تري ان الكون كله ما هو إلا مظهر من مظاهر وتجليات للخالق وانه لا موجود في الوجود سوي واجب الوجود " .أقول إن مدرسة وحدة الوجود عند ابن عربي وبذورها في مدرسة الحلاج قد تأثرت بالمصدر الهندي الذي اصدر مذهب الانبثاق الرواقي والفيضي والصدور عند الأفلاطونية .
المصدر اليوناني :
والتصوف مدين بأهم أفكاره لفلاسفة اليونان ، فعناصره الأولي مستمدة من آراء أفلاطون وأرسطو والرواقيين ،وقد امتاز هذا المصدر والنهج بروحانيته ونقده للمذهب المادي فقد قال أفلوطين " انه وصل في روحانيته إلي الاستغراق في الوحدانية " أي علي حد تعبير الصوفية إلي الفناء في الله .
كما يمكن القول ان النظريات الفلسفية لدي متصوفة الإسلام أخذت جوهرها من الافلوطينية وبخاصة في المعرفة الاشراقية ، إذ يقول أفلوطين " وقد حدث مرات عديدة ان ارتفعت خارج جسدي بحيث دخلت نفسي ، وكنت أحيا واظفر باتحاد مع الهي "
وقد أعطي ذلك لكل من الفارابي وابن سيناء والحلاج والسهروردي وغيره.
وقد راي ذو النون المصري ان غاية الحياة الصوفية هي الوصول الي مقام المعرفة التي تتجلي فيه الحقائق فيدركها الصوفي إدراكا ذوقيا لا اثر فيه للعقل ولا للرواية ، وذلك لا يكون إلا لخاصة الله الذين يرون بأعين بصائرهم ، أو بحسب تعبير الجنيد " وهو ان يشاهد الغيوب كما يشاهد المرئيات مشاهدة العيان " .
ولذلك كان العلم يستمد من الله مباشرة دون حاجز في مقام الحلول والاتحاد والاتصال والاشراقات ، والعلم عندهم يأتي بالرؤيا ، فهم اهل الوصال والاستدلال ولذلك فهم يضعون العقل والفكر في أسفل مرتبة الذي دعا بالتالي إلي عداوة المعتزلة.
وهكذا يحدد المتصوفة نظرتهم للإنسان ومكوناته متأثرين بالأفلاطونية ونظرتها إلي الإنسان ، فكان لأسبقية الروح علي الجسد عندهم ان الروح تستمد مكانها المعرفي الإلهامي من خلقها السابق بعالم الأنوار والإشراق .
اما تفسير الصوفية فهو رمزي باطني ولذلك قد يطلق عليهم الباطنية لا يمكن للعامة فهمه لأنه تجليات من الله لا يصل إليه العوام .فلكل آية عندهم حد ومطلع وظاهر وباطن .
ولتفسير المتصوفة بحث آخر فيه نقد الجانب المعرفي الغنوصي عندهم.
محمد خطاب

م_ق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الريم
عميد المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 13570
تاريخ التسجيل : 04/03/2010






مُساهمةموضوع: رد: الصوفية - ماهي - تعريفها - تقييمها في ميزان الاسلام   الثلاثاء يناير 10, 2012 2:16 pm

مشــــــــــــــكوره جولى موضوع فى غاية الاهميه

جعله الله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المبتسمة
عميد المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 12024
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
الموقع : دزاير زينة البلدان





مُساهمةموضوع: رد: الصوفية - ماهي - تعريفها - تقييمها في ميزان الاسلام   الجمعة يناير 20, 2012 9:46 pm

العفو ريمو الغالية

بارك الله فيك

شرفني مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصوفية - ماهي - تعريفها - تقييمها في ميزان الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المسيلة للعلم والمعرفة  :: °ˆ~*¤®§(*§ المنتديات الإسلامية §*)§®¤*~ˆ° :: قسم تعلم دينك-
انتقل الى: